محمد الريشهري
88
ميزان الحكمة
إنّا قَد أصبَحنا في دَهرٍ عَنودٍ ، وزَمَنٍ كَنودٍ ( شَديدٍ ) ، يُعَدُّ فيهِ المُحسِنُ مُسيئاً ، ويَزدادُ الظّالِمُ فيهِ عُتُوّاً ، لا نَنتَفِعُ بِما عَلِمنا ، ولا نَسألُ عَمّا جَهِلنا . « 1 » 14134 عنه عليه السلام - في صِفَةِ المُتَّقينَ - : غَضّوا أبصارَهُم عَمّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِم ، ووَقَفوا أسماعَهُم عَلَى العِلمِ النّافِعِ لَهُم . « 2 » ( انظر ) العلم : باب 2861 ، 2862 . 2845 . التَّحذيرُ مِنَ العِلمِ بِلا عَمَلٍ 14135 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كُلُّ عِلمٍ وَبالٌ عَلى صاحِبِهِ يَومَ القِيامَةِ إلّامَن عَمِلَ بِهِ . « 3 » 14136 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما يَنفي عَنّي حُجَّةَ الجَهلِ ؟ قالَ : العِلمُ ، قالَ : فَما يَنفي عَنّي حُجَّةَ العِلمِ ؟ قالَ : العَمَلُ . « 4 » 14137 عنه عليه السلام : وإنَّ العالِمَ العامِلَ بِغَيرِ عِلمِهِ كالجاهِلِ الحائرِ ( الجائرِ ) الّذي لا يَستَفيقُ مِن جَهلِهِ ، بَلِ الحُجَّةُ عَلَيهِ أعظَمُ ، وَالحَسرَةُ لَهُ ألزَمُ ، وهُوَ عِندَ اللَّهِ ألوَمُ . « 5 »
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 32 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 . ( 3 ) . منية المريد : 135 . ( 4 ) . كنز العمّال : 29361 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 110 .